UU

القياس والتشخيص في التربية الخاصة سنة أولى دكتوراه

تحليل الانحدار ملائم لمعرفة كم من التباين يستطيع المتغيران ( المتغيرات) معا أن يفسرانه من التباين في المتغير التابع. و لمعرفة تباين المقدار الذي يشرحه المتغير الأول ومعرفة تباين المقدار الذي يشرحه المتغير الثاني نستطيع أن نكشف عن الأهمية لكل من المتغيرين ( المتغيرات)، ونتيجة الانحدار هي معادلة تمثل أفضل تقدير للمتغير التابع من عدة متغيرات مستقلة، يستخدم تحليل الانحدار عندما تكون المتغيرات المستقلة مرتبطة ببعضها البعض وبالمتغير التابع.، وهو ثلاثة نماذج: العياري، الهرمي، والتدريجي.

يرتبط ظهور الحوادث المهنية بظهور العمل في حد ذاته، لكن تفشي هذه الظاهرة يعود إلى التطور التكنولوجي وما صاحبه من انتشار الآلات الميكانيكية والتي كانت سببا مباشرا وراء ارتفاع الحوادث، وهذا ما يؤثر على جميع الأطراف الفاعلة في السيرورة الإنتاجية وللتخفيف من درجة التأثير لهذه الحوادث قامت العديد من الدراسات بتحليل هذه الظاهرة بغية الحد من آثارها والتقليل من كثرة الحوادث المهنية.


في دراسة العلاقة بين ظاهرتين أو أكثر؛ إذا كان الهدف تحديد نوع وقوة العلاقة فإننا ندرس الارتباط، أما إذا كان الهدف دراسة العلاقة من حيث التمثيل البياني بأفضل علاقة اقتران ممكنة بالشكل F(x)=y، فإننا ندرس الانحدار، وهو من الأساليب الاحصائية المستخدمة لتحديد التأثيرات بين المتغيرات المستقلة والمتغير التابع عن طريق معادلة الانحدار للتنبؤ بقيمة المتغير التابع بدلالة المتغيرات المستقلة.

إسم ولقب الأستاذ : : حورية على شريف

البريد الإلكتروني : : houria.alicherif@unv-msila.dz

_______________________________________

 

- الكلية : العلوم الانسانية والاجتماعية

- القسم : علم الاجتماع

- المستوى الدراسي : السنة أولة ماستر علم اجتماع التربية

- السداسي  : الثاني

- الرصيد : 5

- المعامل : 2

- الحجم الساعي: 45 سا

اسم المادة: النظريات السوسيولوجية للتربية 2


يتناول المقياس تاريخ الجزائر الحديث والمعاصر في الفترة الممتدة من 1919 إلى 1962 وهي الفترة التي بدأ فيها وبوضوح نشاط الحركة الوطنية الجزائرية ممثلة في مجموعة من الأحزاب الوطنية في اتجاهات مختلفة، ثم تفاعل هذه الحركة الوطنية والشعب الجزائري مع تطورات الحرب العالمية الثانية وما تبعها من نتائج وتطورات بعد الحرب والتي أدت بتراكماتها إلى اندلاع ثورة نوفمبر 1954 التي مرت بأربعة مراحة رئيسية انتهت في النهاية إلى المفاوضات والاستقلال.