مخطط الموضوع




    • الأستاذ: بطاط نورالدين

      أستاذ بجامعة محمد بوضياف- المسيلة

      التخصص: النشاط البدني الرياضي التربوي

      البريد الالكتروني: noureddine.betat@univ-msila.dz

      .....................................................................................................

      المعهد: علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية

      القسم المدرس به: الاعلام والاتصال الرياضي

      المقياس: تعليمية الألعاب

      السنة: الثانية ليسانس

      الرصيد: 3

      المعامل: 2

      الأسابع: 14- 16 أسبوع

      السنة الجامعية 2020 – 2021




    • ت النفسي : أهداف المحاضرة

      - توعية وتحسيس الطالب بأهمية تأديته للعمل التعليمي.

       - خلق لدى المتعلم حاجة ماسة للتعلم بفضل حوافز مختلفة وجذابة.

      - تلقين المعارف أو المعلومات والتي ينصح استعمالها لنجاح عملية التدريس.

      - مختلف العلوم والمبادئ والقوانين ذات الصلة

  • الدرس الأول

    • شعارات عن العلم , التعليم نور في حياة الشعوب - صور حب

      ليست التعليمية طريقة أو منهج واحد وموحد للتدريس ولكن له طرق خاصة تابعة لصاحبها ويعني هذا أن لكل معلم أسلوبه الخاص في تأديته للعمل التعليمي شريطة أن يكون هذا العمل مكلل بالنجاح يعني أن هذا " الفن التعليمي" يكون معترف به من خلال نتائجه لدى التلميذ وتأثيره العميق والمثمر على تفكيره وسلوكه.

      فيحتمل أن تكون للتعليمية كفن- عند بعض الاختصاصيين- طرق و وسائل خاصة لتلقين المعارف أو المعلومات والتي ينصح استعمالها لنجاح عملية التدريس حسب المنوال التالي: - خلق لدى المتعلم حاجة ماسة للتعلم بفضل حوافز مختلفة وجذابة.

      - ربط المعلومات الجديدة بالمعلومات القديمة أو السابقة.

      - الاطلاع على الجديد والتعمق فيه. - استيعاب الجديد عن طريق التكرار والاستظهار. - استعمال الجديد في أعمال تطبيقية متنوعة. - فتح مجالات متعددة وفرص مختلفة لاسترجاع ما هو محفوظ.

  • الدرس الثاني

    •  التعلم الحركي والأداء الحركي:

      هناك خلط واستخدام غير دقيق لمفهومي التعلم والأداء حيث يستخدم في بعض الاحيان الأداء بديلا للتعلم الحركي وبالعكس… ويبدو ان التعلم الحركي والأداء كأنهما ش يء واحد ويحملان نفس المفهوم ويشيران الى الظاهرة نفسها الا ان المنطق والأساس العلمي يشير الى وجود فرق كبير بين التعلم الحركي والأداء ويمكن الاستدلال على هذا الفرق والتمييز بينهما من خلال ما يأتي:

      عرف التعلم الحركي على انه التغيير الثابت نسبيا في الأداء نتيجة الخبرة و الممارسة و الذي يتم بفعل متغيرات مستقلة ذات تأثيرات دائمة نسبيا و قد تسمى تلك المتغيرات بمتغيرات التعلم learning variableبينما عرف الأداء على انه حركة او نشاط مؤثر، و قد لا يكون دائميا او ثابتا فيما تتضمنه حركة الفرد، و يحدث بفعل متغيرات مستقلة قد تكون ظرفية او شخصية ذات تأثيرات قد تزول بزوال المتغير او بانعدامه او انعدام تأثيره و تسمى تلك المتغيرات بمتغيرات الأداء (.)

  • الدرس الثالث

    • ( هوtriangle didactique et / ou pédagogique) المثلث الديداكتيكي أو البيداغوجي مثلث متساوي الأضلاع أقطابه الثلاثة هي: الأستاذ والتلميذ والمادة الدراسية أي المعرفة.

      ومن غير الممكن أن نتصور العملية التعليمية - التعلمية خارج المثلث البديداغوجي، بحيث تمتاز هذه الوضعية التعليمية التعلمية بكونها تشكل علاقة تواصل وحوارو تفاعل) بين كل طرف وآخر. وكذا تهتم تعليمية المواد بتحليل كل قطب من هذه الأقطاب الثلاثة على حدا، كما تهتم بدراسة التفاعلات التي تربط كل قطب من هذه الأقطاب بالقطبين الآخرين

  • الدرس الرابع

    • تعني البيداغوجيا ( ،)la pédagogieفي دلالاتها اللغوية، تهذيب الطفل وتأديبه وتأطيره وتكوينه وتربيته. وقد تعني الذي يرافق المتعلم إلى المدرسة. وتدل أيضا على التربية العامة، أو فن التعليم، أو فن التأديب، أو نظرية التربية التي تنصب على جميع الطرائق والتطبيقات التربوية التي تمارس داخل المؤسسة التعليمية. وقد يكون المقصود بها كذلك العلم الذي يتناول التربية في أبعادها الفيزيائية، والثقافية، والأخلاقية

  • الدرس الخامس

    • قبل تحليل العملية التعليمية لا بد لنا أن نقف أمام مفاهيم أساسية “التعليم والتعلم “ - التعلم: ونعني بها عملية التحصيل التي يدرك الفرد موضوعا ما ويتفاعل معه كما أنه عملية يتم بها اكتساب المعلومات والمهارات وتطوير الاتجاهات. - التعليم :هو نشاط تواصلي يهدف إلى إثارة المتعلم وتحضيره وتسهيل حصوله على المعرفة

  • الدرس السادس

    • ينبني التفاعل الديداكتيكي على عناصر ثلاثة هي: المدرس، والمتعلم، والمعرفة. وإذا كانت التربية التقليدية تركز على المدرس والمعرفة، إذ تجعل من المدرس مالكا للمعرفة المطلقة، فتغيب المتعلم على مستوى التواصل التفاعلي، ثم تجعله كائنا سلبيا يتلقى المعلومات فقط، دون مناقشتها أو محاورة صاحبها، وينتج عن ذلك أن المتعلم ذات متلقية فقط تحش ى بالمعلومات والمعارف، فإن بيداغوجيا الكفايات الجديدة تتميز بالتركيز على التفاعل الإيجابي بين أقطاب ثلاثة: المعلم، والمتعلم، والمعرفة

  • الدرس السابع

    • لماذا المعالجة ؟

      للتربية البدنية والرياضية أهدافها الخاصة بها ، والتي لا تتماش ى كليا مع الغايات المرسومة لي للرياضات المتعارف عليها في إطارها التنافسي الفيدرالي .

      وعلى هذا فمن الضروري اللجوء إلى معالجة تعليمية القصد منها الانتقال من الرياضة التنافسية المحضة إلى النشاط البدني الرياض ي التربوي

  • الدرس الثامن

    • الوسائل الرياضية الرسمية : و هي التي يستعملها الرياض ي في ممارسة النشاط الرياض ي، من حيث الأبعاد و المقاييس التي تحدد المساحة التي تجرى فيها الرياضة.
      الوسائل البديلة: هي تلك الوسائل التي يلجأ إليها لتغطية النقص الذي تشهده المؤسسة والمنشآت ككل، بسبب قلة الإمكانيات المادية أو الإهمال المقصود أو غير المقصود.
       الوسائل البيداغوجية : يجب أن تحتوي كل منشأة رياضية على وسائل بيداغوجية و عتادا سة ال لتحسين الممار رياضية.
      الوسائل السمعية البصرية : و ذلك بعرض الحركة بشكلها الطبيعي أو في شكل رسومات لحي معينة و التي تدرك حسيا بصورة غير مباشرة عن طريق الملاحظة، يصاحب ذلك العرض ا أو الصورة الشرح اللفظي، و يحقق العرض الغرض إذا ما قدمناه بشكل واضح يراه الجميع

  • الدرس التاسع

    • تعريف التخطيط للتدريس:

      لمعينا وا هو وضع تصور مقترح لتوظيف محتوى المنهج ت التدريسية المختلفة وتهيئة الفرص التعليمية لاكتساب الخبرات اللازمة لتحقيق أهداف المنهج.

      مز ايا التخطيط للتدريس: يعتبر التخطيط للتدريس من المهارات الرئيسية التي يجب أن يتقنها المعلم لأداء المهام المنوطة به بكفاءة وفعالية، وذلك لأن التخطيط للتدريس يحقق عدد من المزايا منها: - يساعد المعلم على تحديد المهام المطلوب إنجازها وخطوات تنفيذها لتحقيق الأهداف.

      - يجعل عملية التدريس عملية اقتصادية من حيث الوقت والجهد والنفقات.

      - يكسب المعلم الثقة بالنفس أثناء التدريس

  • الدرس العاشر

    • لقد اختلفت وجهات النظر حول بناء درس التربية البدنية والرياضية ولكن رغم هذا فإن أغلبيتهم يقسمونه إلى ثلاثة أقسام هي:

      -القسم التحضيري (المرحلة التحضيرية):

      في ويتضمن هذا الجزء ما يلي: الأعمال الإدارية، الإحماء (الإعداد البدني).وتتمثل الأعمال اصطحاب الأستاذ للتلاميذ من الفصل إلى المكان المخصص لدرس التربية البدنية والرياضية مع قيام التلاميذ بتغيير الملابس واخذ الغيابات ثم البدء في الإحماء: الإحماء العام الذي يتمثل في التمرينات والألعاب بقصد تهيئة أجهزة الجسم المختلفة والعضلات والمفاصل وتهيئة التلميذ من الناحية النفسية والمعنوية، أما الإحماء الخاص فهو يخدم الأجزاء التي ستشارك في القسم الرئيس ي بصورة كاملة وتدخل التمرينات الخاصة بكل نوع من الرياضات على حدة. -القسم الرئيس ي (المرحلة التكوينية:)

      ويتمثل النشاط التعليمي الذي يقدم المهارات والخبرات الواجب تعلمها سواء أكانت اللعبة فردية أو جماعية، وطريقة التعلم تلعب دور كبير في استيعاب التلاميذ للمادة المعلمة وهي تعبر عن أسلوب الإيضاح أو استخدام الطريقة الكلية والجزئية.

      أما النشاط التطبيقي فيهدف إلى تطبيق ما تعلمه التلاميذ من جزء النشاط التعليمي وذلك بتقييم تلاميذ القسم، ويبدأ التلاميذ بالتمرين والتدريب حسب طبيعة الحصة وتوجيه الأستاذ الذي يكون شغله الشاغل هو مراقبة المجموعة وتصحيح الأخطاء وإبداء النصح من أجل خدمة أهداف الحصة.

      -القسم الختامي (المرحلة التقييمية:)

      يهدف هذا القسم إلى تهدئة أجهزة الجسم الداخلية وإعادتها بقدر الإمكان إلى ما كانت عليه سابقا ويتضمن هذا الجزء تمرينات التهيئة بأنواعها كتمرينات التنفس، والاسترخاء والألعاب الترويحية ذات الطابع الهادئ، وقبل انصراف التلاميذ يقوم الأستاذ بإجراء تقويم النتائج التربوية ويشير إلى الجوانب الإيجابية والسلبية والأخطاء التي حدثت أثناء الدرس، وختام الدرس يكون شعار القسم أو نصيحة ختامية